الشيخ محمد آصف المحسني

141

مشرعة بحار الأنوار

هشام عنه ( ع ) : حمل الحسين بن علي ستة اشهر وارضع سنتين . . . ( المصدر ) . وهذه الرواية تنافي ما اشتهر بين العوام والخواص من تعيين ولادة الحسن في نصف رمضان وولادة الحسين في الثالث من شعبان جزما . فأحد التاريخين غلط جزماً . الباب 12 : فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما ( 43 : 261 ) أورد المؤلّف فيه أكثر من ثمانين رواية ، والاخذ بمشتركاتها وان يثبت لهما فضائل كثيرة ، لكن تسالم الأمة على فضلهما رغما لبعض النواصب اللئام تغني المؤمنين عن اثبات فضلهما بكل واحد من الروايات ، والمعتبرة سنداً منها ما ذكرت برقم 4 و 69 بل يمكن الاعتماد على ما ذكر برقم 13 و 34 . ثم إن المؤلّف ( رحمه الله ) نقل أدلة على امامتهما ( ع ) كلها تامة يصح الاعتماد عليها مع توضيح ، سوى رابعتها فإنها خبر واحد غير واجد لشروط الحجية ، بل لا يمكن الاستدلال به حتى وان صح سنده لأنه ظني لا يثبت به الإمامة . ( 43 : 278 ) . ثم إن جملة من روايات الباب - كغيره - منقولة من كتب أهل السنة وهي الأقوم في اثبات الفضائل . الباب 13 : مكارم أخلاقهما صلوات الله عليهما ( 43 : 318 ) والمعتبر من روايات الباب خامستها وهي أخيرها ، قال الصادق ( ع ) فيهما : مات الحسن وعليه دين وقتل الحسين وعليه دين ( 43 : 321 ) . ربما تشعر الرواية بانصراف القتل عن القتل بالسم ، إلى القتل بالسيف .